تنسيقيات الريف الكبير لحركة تاوادا ن امازيغن تدعم وتساند تخليد معركة أنوال الخالدة يوم 21 يوليوز

أمام حلول معركة أنوال وإعلان فعاليات الحركة الأمازيغية بالريف الأوسط عن مبادرة تخليد هذه المحطة من التاريخ الوطني المشرف في سجل المقاومة المسلحة يوم 21 يوليوز 2015 بموقع أنوال تمسمان، أعلنت تنسيقيات الريف لحركة تاوادا ن إمازيغن في ببيان لها يوم  الأربعاء 15 يوليوز 2015 للرأي العام الفيدرالي والوطني والدولي ما يلي:

– دعمها ومساندتها لمبادرة تخليد ذكرى معركة أنوال المجيدة يوم 21 يوليوز بأنوال تمسمان التي أعلنت عنها فعاليات الحركة الأمازيغية بالريف الأوسط، 

– دعوتها لكل الفعاليات الأمازيغية للحضور يوم 21 يوليوز لأنوال من أجل الوقوف عند محطة غالية من تاريخها المحاصر، وتنديدا بما وصفته تاوادا ب”الإستغلال المخزني لهذا الحدث كل سنة من أجل تمرير قراءته المشوهة لتاريخ المقاومة المسلحة ومن ثم شرعنة حكمه الإستبدادي”. 

– تحذيرها للمخزن من تكرار سيناريو القمع في التخليد السلمي لهذه المحطة كما عود وفعل ذلك في الأعوام الماضية، وتحميله كامل المسؤولية في حالة تكرار ذلك.

– استنكارها لتشويه رموز المقاومة المسلحة وجيش التحرير وتاريخهم الكفاحي ونضالهم الوطني الحقيقي الذي يقدم عليها المخزن في كثير من المناسبات وفي كل وسائله الإعلامية والتعليمية… وعلى رأسهم مولاي موحند.

– تأكيدها على ضرورة كشف حقيقة الإغتيالات السياسية لقادة المقاومة وجيش التحرير ومختطفي المجهول المصير على رأسهم عريس الشهداء عباس لمسعدي، حدو أقشيش، بوجمعة الهباز… ومعاقبة كل المتورطين في ذلك.

– تأكيدها على كشف حقيقة كل ما جرى من قتل وتعذيب وإختطاف وإعتقال في حق أبناء الريف سواء في انتفاضات 58-59 و1984 و1987 أو في الحراك الشعبي العشريني 2011، وتقديم كل الجلادين والمتورطين للعدالة بما يتماشى والمصالحة الحقيقية مع أبناء الريف. 

– رفضها لكل سياسات التفقير والتجويع والتركيع التي ينهجها المخزن تجاه الريف وكل مناطق “المغرب غير النافع“.

– رفضها لسياسة من وصفتهم بالدكاكين السياسية في الريف التي لا ترى في الريفيين إلا أرقاما انتخابية لخدمة مصالحها الحزبوية الضيقة.

 

شاهد أيضاً

unnamed

عمر لمعلم: جمعيتنا قدمت عرضا في مؤتمر حظر الأسلحة الكيماوية

 أكد عمر لمعلم،  رئيس جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة، أن مشاركة جمعيته ممثلة في شخص   في المؤتمر 21 ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *