أمازيغ جادو يواصلون القتال لتصحيح مسار الثورة وتأجيل جديد للحوار الوطني الليبي

دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المتصارعة في ليبيا إلى إجراء جولة الحوار الوطني من أجل المساعدة في الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك بداية الأسبوع الجاري أن “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تزال تجري مشاوراتها مع كل الأطراف في ليبيا من أجل التوصل إلى اتفاق حول موعد ومكان الحوار الوطني”.

وتأتي دعوة الأمم المتحدة في أعقاب الإعلان عن تأجيل جلسة الحوار الليبي التي كان من المقرر عقدها الاثنين الماضي برعاية الأمم المتحدة، وهو التأجيل الثالث من نوعه لجولة الحوار المرتقبة التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا, بعدما تراجعت سابقا عن موعدين للحوار في 9 و16 من ديسمبر 2014 لإفساح المجال لمزيد من المشاورات أمام المبعوث الأممي مع طرفي الأزمة في البلاد.

من جهة أخرى أوضح المتحدث باسم كتيبة ثوار أمازيغ جادو في تصريحات إعلامية أن اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة من دبابات ومدفعية لازالت تشهدها منطقة الوطية، مؤكدا أن قوات ثوار المنطقة الغربية على بعد خمسة كيلومترات من بوابة الوطية،وأكد المتحدث باسم كتيبة ثوار أمازيغ جادو “فتحي يوسف” في ذات التصريحات أن أعيان جادو ومشايخها وثوارها عازمون وإخوتهم الثوار في مختلف الجبهات على تصحيح مسار ثورة 17 فبراير.

جدير بالذكر أن أمازيغ ليبيا يقاتلون في إطار عملية فجر ليبيا، ضد قوات ما يسمى بجيش القبائل التي تضم في صفوفها الموالين للنظام السابق والمتحالفة حاليا مع اللواء خليفة حفتر الذي يقود عملية سماها بالكرامة، والتي تضم في صفوفها كذلك كتيبتي القعقاع والصواعق التابعتين للمجلس العسكري الزنتان.

هذا وتتركز المعارك الرئيسية بليبيا حاليا في المنطقة الغربية بمحيط الجبل الغربي حيث غالبية المدن الأمازيغية ومحيط العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها فجر ليبيا، بالإضافة لمعارك أخرى بمدينة بنغازي كبرى مدن الشرق الليبي، ويستعمل اللواء خليفة حفتر المدعوم من أنظمة عربية القصف الجوي بكثافة بواسطة طائرات “سوخوي” وهو ما جر عليه تنديدا دوليا واسعا خاصة وأن قصفه استهدف المدنيين ومرافق حيوية في ليبيا.

 

شاهد أيضاً

adrar

“أدرار” قصيدة أمازيغية للشاعرة الليبية “Tamazegt anlibya”

Adrar ali g udrar d idjag d unẓar tiddura tura s aṭu trna ugur g ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *