أمازيغ جادو يحذرون.. ومئات القتلى والجرحى بينهم أمازيغ في معارك جبل نفوسة

حذر المجلس المحلي لجادو الأمازيغية نهاية الأسبوع من أي قصف قد تتعرض له البوابات الأمنية التابعة لمديرية الأمن الوطني المتواجدة بحدود مدينة جادو، من قبل ما يعرف بغرفة العمليات العسكرية في المنطقة الغربية معتبرا ذلك إعتداء على حرمة المدينة.

 وأكد المجلس في بيان له أوردته وكالة الأنباء الليبية، أن الرد سيكون مباشر دون أي تردد على الجهة التي ستحاول التطاول على أهالي المدينة.

يشار إلى أن ما يعرف بغرفة العمليات العسكرية في منطقة الغربية هددت في بيان لها بقصف كافة البوابات المتواجدة بمنطقة جبل نفوسه الأمازيغي والتي وصفتها بأنها وهمية وإرهابية.

هذا وارتفع عدد القتلى جراء المعارك في محيط مدينتي ككلة والقلعة بجبل نفوسة إلى أكثر من مائة، بينما تجاوز عدد الجرحى مائتين، ويتوزع القتلى والجرحى على كافة مدن الأمازيغ في ليبيا إلى جانب المدن المشاركة في عملة فجر ليبيا، والتي تحارب قوات القعقاع والصواعق التابعة للمجلس العسكري الزنتان وجيش القبائل المتحالفين مع اللواء خليفة حفتر، وتعرضت ككلة لقصف صاروخي عنيف من قبل قوات جيش القبائل، مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين. كما قتل عناصر من عملية فجر ليبيا في ميدان القتال أو بعد أسرهم.

من جانب آخر رفضت فجر ليبيا مبادرة من الأمم المتحدة نهاية الأسبوع الماضي لوقف القتال بجبل نفوسة، ونقلت وكالة الأناضول عن أكرم شنيوه “النائب المنسحب من البرلمان الليبي عن منطقة ككلة” قوله إننا نرفض “الطلب الغريب” للأمم المتحدة بالتوقف عن الدفاع عن أنفسنا، “وثوار ككلة باقون في جبهات القتال للدفاع عن بلدتهم“.

بالمقابل أفاد المتحدث باسم بلدية غريان شكري بلاح، بأن بلدية غريان ردت على السيد برناردينو ليون (المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا)، بالرفض على “مبادرته التي وصلتنا”.

وقال بلاح في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول إن أهالي وثوار مناطق غريان وككلة والقلعة ويفرن يدافعون عن بيوتهم وأطفالهم من غزو تقوم به مليشيات ما يعرف بجيش القبائل، ودعا الأمم المتحدة إلى التوجه -لمن أسماهم- الغزاة “لكف أذاهم عن الآمنين في بيوتهم ومناطقهم“.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد تقدمت بمبادرة لوقف فوري للعمليات العسكرية في كل من مناطق ككلة والقلعة في غرب ليبيا لتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، حيث “يبدأ تنفيذ هذه المبادرة منتصف ليل 18 أكتوبر 2014، ويمتد أربعة أيام على الأقل“.

وقالت البعثة إنها وجهت رسائل تفصل المبادرة المدعومة من إيطاليا، إلى المجالس البلدية في كل من مدن الزنتان وغريان وككلة.

 

شاهد أيضاً

adrar

“أدرار” قصيدة أمازيغية للشاعرة الليبية “Tamazegt anlibya”

Adrar ali g udrar d idjag d unẓar tiddura tura s aṭu trna ugur g ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *