أخبار عاجلة

الجزائر تحتوي ملف الطوارق وتشرف على حل أزمتهم مع مالي

وقعت الحكومة المالية وست حركات سياسية عسكرية أزوادية يوم الخميس 24 يوليوز 2014 بالجزائر العاصمة على وثيقتين توجتا المرحلة الأولية من الحوار الشامل بين مالي وطوارق أزواد، الذي انطلق منذ أسبوع تحت إشراف الجزائر من أجل تسوية نهائية للصراع،  حسب نقلته وكالة أنباء الجزائر التي غطت حفل التوقيع بين الأزواديين والنظام المالي.

وتمثل الوثيقتان الموقعتان “خارطة الطريق للمفاوضات في إطار مسار الجزائر” ووثيقة تتعلق ب”وقف الاقتتال”  كما تم توقيع الوثيقتين من طرف فريق الوساطة.

وفي كلمة قصيرة وصف وزير الشؤون الخارجية الجزائري التوقيع على الوثيقتين بالنتيجة المرضية المتوجة للمرحلة الأولية من الحوار ما بين الماليين. ونقلت وكالة أنباء الجزائر عن مصدر مقرب من الملف أن الأطراف المالية توصلت إلى هذا التوقيع الذي يعد مرحلة هامة في مسار الحوار بعد “مفاوضات شاقة بحضور البلدان المجاورة والشركاء الدوليين الذين شاركوا في البحث عن حل نهائي للأزمة”.

هذا وحسب ذات المصدر فقد كانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية قد أشارت إلى أنه غداة انطلاق الحوار بين الأزواديين ومالي، تم إشراك الأطراف المالية الممثلة للحكومة والحركات السياسية العسكرية في الشمال من قبل الوفد الجزائري وفريق الوساطة المدعم لها  في “مختلف جوانب المفاوضات التي تمس المسائل المتعلقة بالدفاع والأمن  والمسائل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمصالحة والعدالة والوضع الإنساني”.

وعلاوة على ممثلي الحكومة المالية تتمثل الحركات الست المعنية بالحوار المالي الأزوادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والحركة العربية لتحرير أزواد، والتنسيقية من أجل شعب الأزواد، وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة، والمجلس الأعلى لتوحيد أزواد، والحركة العربية للأزواد (منشقة).

كما يشارك في المفاوضات كل من الجزائر والنيجر وبوركينا فاصو والتشاد وموريتانيا، إلى جانب الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لتنمية دول غرب إفريقيا، ومؤتمر التعاون الإسلامي والإتحاد الأوروبي.

شاهد أيضاً

المناضل الأمازيغي “فخار” على مشارف الموت والجزائر تحوله إلى سجن الأغواط

أكدت المديرية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الجزائرية بداية الأسبوع الجاري أن من أسمته ب”المحبوس” ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *