داعية لبناني يدعو لقتال أمازيغ المزاب قبل اليهود وأمازيغ المغرب يتضامنون بقلعة مكونة

طالب الداعية اللبناني عبد الرحمان دمشقية بقتال الأمازيغ الميزابيين قبل اليهود، وكتب عبد الرحمان دمشقية في تغريدة له على توتير ” إذا كان اليهود هم فتنة على وجه الأرض فإن  الاباضيين هم فتنة في الدين”، وبذلك حسب ذات الداعية “وجبت محاربة الذين يزرعون الفتنة في الدين، قبل أولئك الذين يزرعون الفتنة في الأرض”.

عبد الرحمان دمشقية حسب ما أوردت مصادر إعلامية جزائرية هو خريج المدرسة الوهابية السعودية، وبعد أن درس في بيروت وطرد في 1972 من جامعة الأزهر اللبنانية، يقيم حاليا في بريطانيا ويشغل منصب إمام لأحد المساجد هناك بعد أن درس لسنوات في الرياض.

يشار إلى أن التحريض ضد أمازيغ المزاب من قبل الداعية اللبناني المذكور سبقته دعوات لشيوخ مشارقة آخرين ضد أمازيغ المزاب الإباضيين تفتي بقتالهم، ناهيك عن المظاهرات التي نظمها العرب المالكيين في غرداية ورفعوا فيها شعارات تكفر أمازيغ المزاب وتدعوا للجهاد ضدهم معتبرة إياهم أعداء الله وخوارج.

هذا وينتشر المذهب الإباضي في صفوف الأمازيغ بشمال افريقيا بكل من الجزائر وتونس وليبيا، وطوال ثمانية شهور شهدت مدينة غرداية بمنطقة المزاب في الجزائر هجمات لمليشيات عرب الشعانبة المالكيين ضد أمازيغ المزاب الإباضيين، أسفرت عن قتل عشرة أمازيغ مزابيين وجرح المئات منهم إلى جانب إحراق المئات كذلك من منازلهم ومحلاتهم ومزارعهم وتدمير مآثرهم الدينية والتاريخية.

وجدير بالذكر أن مأساة أمازيغ المزاب المستمرة تجاوزت حدود الجزائر، خاصة بعد ثبوت تورط السلطات الجزائرية ومساندتها لميليشيات عرب الشعانبة ضد أمازيغ المزاب حسب عشرات الصور والفيديوهات التي نشرها النشطاء الأمازيغ في غرداية، وهو ما دفع أمازيغ المغرب إلى إطلاق حملة تضامن مع أمازيغ المزاب من خلال تنظيم سلسلة وقفات احتجاجية بكل من مدن طنجة والدارالبيضاء وأشتكون بيوكرى وأكادير والراشيدية، إلى جانب وقفة احتجاجية دعت إليها تنسيقية آيت غيغوش بمدينة تغرمت ن إيمكون “قلعة مكونة” في الجنوب الشرقي يوم  يوم الجمعة 25 يوليوز 2014 ابتداء من الساعة العاشرة ليلا.

شاهد أيضاً

fedraha

أمازيغ يطالبون الاتحاد الأوروبي بالتدخل العاجل في قضية معتقلي المزاب

وجه رئيس التجمع  العالمي الأمازيغي، رشيد الراخا، رسالة إلى الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *