أمازيغ الأوراس ينتفضون

بعد أن حاولت حركة نصر أوراس أمقران يوم الأربعاء 19 مارس بعاصمة الأوراس باتنة تنظيم مسيرة احتجاجية تم منعها من قبل عناصر الشرطة والأمن الجزائري، الذين منعوا المتظاهرين من الإنطلاق في المسيرة، وحاصروهم عند تمثال الحاج لخضر ومنعوا آخرين من الإلتحاق بهم، بالإضافة لاحتجاز الطلبة داخل الجامعة ومنعهم من الخروج، وإعتقال اثنين منهم، قامأمازيغ الأوراس اليوم الخميس 20 مارس بتنظيم مسيرة احتجاجية أخرى كانت دعت إليها أعراش باتنة، بعاصمة الأوراس باتنة، دون تسجيل أي تدخل للسلطات الجزائرية، احتجاجا على سخرية عبد المالك سلال الوزير الأول الجزائري الأسبق الذي استقال لقيادة حملة بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقبلة من أمازيغ الشاوية، ما أدى إلى سخط وغضب الأمازيغ في الأوراس، الذين خرجوا في وقفات ومسيرات احتجاجية مطالبين بمحاكمة عبد المالك سلال، ومقاطعة الإنتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى إقرار حقوقهم اللغوية والثقافية والأمازيغية كاملة حسب ما أعلنت عنه حركة نصر أوراس أمقران.

ويأتي غضب أمازيغ الأوراس في ظل تواصل الأحداث الدموية في غرداية، حيث تستمر ميليشيات متواطئة مع السلطات الجزائرية بالهجوم على أحياء الأمازيغ بالمدينة، ما خلف عددا من القتلى ومئات الجرحى والمهجرين، ومئات المنازل والمحلات المحروقة والمخربة.

شاهد أيضاً

الجزائر تصدر أول طابع بريدي بالأمازيغية يحمل صور تينهينان ومولود معمري

‘انطلقت، مساء أمس الخميس 9 فبراير 2017، بالجزائر، عملية بيع أول طابع بريدي بالأمازيغية، وذلك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *