يطو: 61% من نساء إقليم زاكورة تزوجن بالفاتحة و71% لا يعرفن شيئا عن مدونة الأسرة

12395259_901663196586536_683027567_n

كشفت مؤسسة “يطو” لإيواء وإعادة تأهيل النساء ضحايا العنف، أن 61% من الزيجات في إقليم زاكورة يتم تزويجهن بالفاتحة، فيما 71% منهن لا يعرفن شئ عن مدونة الأسرة رغم مرور عشر سنوات على إقرارها،  فيما 100% لا يعرفن شئ عن صندوق التكافل الاجتماعي.

وكشفت المسؤولة عن اللجنة القانونية في قافلة مؤسسة “يطو”، سعيدة باجو، أمس الاثنين (14 دجنبر) بمدينة الدار البيضاء، خلال تقديمها  للتقرير السنوي للمؤسسة، أنه من بين 278 حالة في إقليم زاكورة، أكدت 79%، أي بمعدل 95 سيدة، أنه تم تزويجهن إجباريًّا، في حين كشفت 17% أن الزواج كان عائليًّا، في المقابل أفادت إجابة 88% من نساء إقليم زاكورة أنهن يرفضن التعدد، بينما 12% اعتبرن أن الأمر غير مقبول.

وأوضحت المتحدثة، أن مجموعة الدواوير التابعة لعمالة زاكورة، تعرف انتشارا كبيرا لظاهرة تزويج الفتيات القاصرات، 61 في المائة منهن تم تزويجهن بزواج الفاتحة، و25 في المائة تزوجن بالعقد، في حين أن 14 في المائة تمت تسوية وضعيتهن في وقت لاحق.

كما كشفت باجو، التي كانت  تتحدث عن القافلة التي نظمتها “موسسة يطو” في دورتها الحادية عشر، واختارت لها شعار  “جميعا ضد تزويج القاصرات، جميعا من أجل تعليم نوعي للطفلات والأطفال دون تمييز” أن 71% من المتزوجات عرفن أسباب الزواج غير الموثق بعقد، أي تزوجن وهن قاصرات، و12% منهن أكدن أن الأمر لم يتم بسبب رفض الزوجة الأولى، و10% كشفن أن بُعد المحكمة وراء ذلك، في حين أن 4% أكدن وفاة الزوج دون توثيق عقد الزواج.

وأوضح المتداخلون في لقاء مؤسسة يطو، أن سبب انتشار ظاهرة تزويج القاصرات في مناطق زاكورة وتنغير بالجنوب الشرقي، يعود بالأساس لعوامل اقتصادية واجتماعية، وهذا ما يترتب عليه مجموعة من المشاكل خصوصا ما يتعلق منها بتوثيق عقد الزواج وتسجيل الأبناء في الحالة المدنية.

أمدال بريس: منتصر إثري

شاهد أيضاً

15178149_1114342921948756_2223943785204132839_n

كن برتقاليا.. دعوة أممية لإنهاء العنف ضد المرأة في يومه العالمي

يخلد العالم كل سنة يوم 25  نوفمبر، يوما دوليا للقضاء على العنف ضد المرأة، وهو ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *