الإعلامية الأمازيغية فاطمة أوشرع في حوار مع “العالم الأمازيغي”

ochra3نجاحي الإعلامي أربطه بهويتي الامازيغية

نتمنى أن يكون للتنزيل الفعلي لرسمية الامازيغية دور في تطوير أداء كل العاملين بحقل الإعلام الأمازيغي

في البداية حدثينا قليلاً عن أهم محطاتِك المهنية؟

مشواري المهني ابتدأ سنة 2001 حين التحقت بالإذاعة الامازيغية كمتعاونة وبعد خمس سنوات جاء إدماجنا أنا ومجموعة من الزملاء الصحفيين، وطيلة مشواري المهني بالإذاعة اشتغلت بقسم الأخبار وبالموازاة مع ذلك كنت أقوم بإعداد وتقديم برنامج أسبوعي «قضايا أسرية» بالإنتاج الأمازيغي والذي اكتسبت فيه تجربة كبيرة في تقديم البرامج بالإذاعة، وفي سنة 2010 جاء ميلاد القناة الأمازيغية التي كان اشتغالي بها من مبدأ المساعدة على إنجاح القناة، اشتغلت كأول تجربة في إعداد وتقديم برنامج يومي وهو برنامج الحدث الذي كان عنوانه «اش واقع» وبعدها، ونظرا لصعوبة الاستمرار في الإشتغال بشكل يومي بالقناة ومواصلة عملي اليومي بقسم الأخبار قررت الإتجاه نحو برنامج آخر حواري وبعد الإستشارة مع مسؤولي القناة تقرر إعداد وتقديم برنامج «طريق المواطنة» «abrid n tnamurt» وهو برنامج مستمر إلى يومنا هذا على مدى طيلة أربع سنوات وأعتبره برنامجا ناجحا لأنه يعكس واقع المواطن المغربي وقضاياه.

هل واجهتكِ عقبات في بداية مشوارك الإعلامي؟

كأي إعلامي وخاصة الاعلاميين الأمازيغيين واجهتني مجموعة من العراقيل وأهمها إثبات الذات داخل مؤسسة إعلامية كبيرة مثل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، خاصة وأن الإعلام الأمازيغي لازال إعلاما فتيا، وأنا لم أكن خريجة المعهد العالي للصحافة فأنا موجزة في الأدب المعاصر وهذا تطلب مني مجهودا كبيرا أولا لإكتساب مهارات المهنة وثانيا لإنجاح الإعلام الأمازيغي فنجاحي دائما أربطه بهويتي الامازيغية.

ما أهم برنامج قدمتيه وترك بصمة في عقول المشاهدين؟

أهم برنامج قدمته وتفاعل معه المشاهد هو «طريق المواطنة» فغالبا ما يكون إقتراح المواضيع من طرف المشاهد نفسه وهذا دليل على التفاعل مع البرنامج، لكن يمكنني القول أن كل برامجي كنت مقتنعة بها وكل مجهودي ينصب في اتجاه نقل الواقع اليومي للمتلقي سواء بالإذاعة أو التلفزة.

كما هو معروف أنت راكمت تجربة اعلامية كبيرة في مجال الاذاعة والآن تقدمين برنامج بالتلفزة أيهما تجدين فيه نفسك اكثر التلفزة أم الإذاعة؟

صراحة هو سؤال صعب، لايمكنني الإختيار بين الإذاعة والتلفزة والدليل أنني لازلت أشتغل بالإذاعة والتلفزة، الإذاعة مدرسة كبيرة والتلفزة تجربة رائعة، أجد ذاتي في الإعلام بصفة عامة، وحلمي أن أخوض تجربة الصحافة المكتوبة.

تم تكريمك مؤخرا بكرسيف ماهي القيمة المضافة لهذا التكريم على مسارك المهني؟

كل تكريم هو تشجيع، كرمت ثلاث تكريمات وبالمناسبة أشكر كل من كان وراء هذه التكريمات، فالتكريم له دور معنوي كبير في أي تجربة.

انطلاقا من تجربتك في البرامج الحوارية هل من الضروري أن تكون نهاية كل حوار اقتناع طرف بما يدعو له الطرف الآخر؟

المهم في أي برنامج حواري هو عرض قضايا المجتمع للنقاش وطرح حلول فلكل الحق في التشبث برأيه وموقفه، المهم هو الإبتعاد عن المزايدات السياسية في مناقشة قضايا المواطن.

ما هي مشاريعك المستقبلية فيما يخص برنامجك الحواري الذي تقدمينه على قناة تمازيغت؟

الأن أشتغل على تجديد البرنامج وأتمنى أن تتوفر الإمكانيات لتطوير عملي حتى يكون في مستوى ما يتمناه المشاهد فالقناة لازالت فتية واتمنى أن يكون للتنزيل الفعلي لرسمية الأمازيغية دور في تطوير أداء كل العاملين بحقل الإعلام الأمازيغي.

ألا ترين أن البرامج الحوارية في القناة الثامنة تحتكر الحيز الاكبر من البرمجة عوض الإشتغال على برامج أخرى كالاستطلاع أو التحقيق مثلا، إلى ماذا يرجع ذلك في رأيك؟

ربما، لكن كمشاهدة للقناة الأمازيغية هناك تنوع وهناك برامج قيمة ولا ننكر أن هناك برامج يلزمها مجهود أكبر، ما ألاحظه ليس كثرة البرامج الحوارية، العكس، فهناك نقص، فبرنامج «طريق المواطنة» هو البرنامج الوحيد المباشر على قناة تمازيغت، ما ألاحظه هو التشابه بين مجموعة من البرامج، لكن مجمل القول أن مجهودا كبيرا يبذل من طرف العاملين والمسؤولين بالقناة وكذلك بالإذاعة ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر لكل من شجعني خاصة مسؤولي الإذاعة الأمازيغية والقناة الأمازيغية. وأشكر كثيرا جريدة العالم الامازيغي عن هذه الإلتفاتة وأتمنى لها التوفيق.

حاورتها: رشيدة إمرزيك

شاهد أيضاً

15178149_1114342921948756_2223943785204132839_n

كن برتقاليا.. دعوة أممية لإنهاء العنف ضد المرأة في يومه العالمي

يخلد العالم كل سنة يوم 25  نوفمبر، يوما دوليا للقضاء على العنف ضد المرأة، وهو ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *