عائلات معتقلي حراك الريف ل”اليزمي”.. نعاني في التنقل وزيارة أبنائنا لا تتعدى 10 دقائق

دعت لجنة عائلات معتقلي “حراك الريف” المرحلين إلى الدار البيضاء، إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى التدخل من “أجل زيادة مدة زيارة أبنائهم المتواجدين رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن “عكاشة” بالدار البيضاء في انتظار التحقيق التفصيلي.

وأشارت اللجنة في بلاغ لها، يتوفر عليه “العالم الأمازيغي” إلى أن مدة الزيارة “لذوينا لا تتعدى 10 دقائق وفقط، وهي مدة لا تكفي حتى للعناق والبكاء من كثرة الشوق لهم”، مشيرة إلى “بعد المسافة الرابطة بين الحسيمة والدار البيضاء، وما ينطوي عليها من معاناة للتنقل لزيارة فلذات أكبادنا المعتقلين”.

وطالبت لجنة معتقلي الحراك الشعبي بالريف، اليزمي، إلى التدخل بشكل فوري “لإنهاء معاناتنا ومعاناتهم، وتمديد مدة الزيارة لأطول فترة ممكنة، والعمل على تحسين ظروف اعتقالهم علما أنهم قد دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام من أجل ذلك، وكذا العمل على الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بظروف الاعتقال”.

وفي وقت سابق، أوضحت اللجنة أن “تسعين معتقلا يعني تسعين عائلة بكبيرها وصغيرها مكلومة تعاني الويلات نفسيا معنويا وماديا” مشيرةً أن “عائلات كثيرة فقدت معيلها الوحيد من جراء اعتقاله، وهو ما يعني أنه قد يكون بيننا أطفالا لا يجدون الآن حليبا ولا طعاما يسدوا به الرمق، أولئك الأطفال الذين انسدت البسمة المشرقة في شفاهم، واكتوت قلوبهم الصغيرة البريئة بلهيب حزن حل محل عاطفة أبوية كانت لا تنضب، وإذا بها صدفة تنقطع بانقطاع أخبار أب غاب دون أن يعرفوا لماذا”.

وأوضحت لجنة المعتقلين المكونة من أحمد الزفزافي، محمد أحمجيق، فريد الحمدوي، رشيدة القدوري، هدى السكاكي، حنان حاكي، محمد مخروط، أشرف الفاضيلي وعدد من عائلات المعتقلين أن “شبابنا اعتقلوا ليس لأنهم انفصاليين أو هواة الفتنة والفوضى أو طالبي سلطة وثروة، وإنما اعتقلوا لأنهم احتجوا سلميا ولزمن قياسي من أجل مطالب عادلة ومشروعة هي ذاتها مطالبنا ومطالب الشعب المغربي برمته”.

منتصر إثري

شاهد أيضاً

معرض جماعي بمناسبة اليوم الدولي للموسيقى

  تحتضن المكتبة الوطنية بالرباط منذ السابع من يونيو الجاري، معرضا جماعيا للفنانة التشكيلية رشيدة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي ...