العبدي “للعالم الأمازيغي” الفيلم الأمازيغي في مفترق الطرق

قال المخرج الشاب عبد الرحمان العبدي، الطالب بسلك ماستر اللغة والثقافة الأمازيغية بأكادير، والحائز بملفه القصير ” ssidir tamttant ” على الجائزة الأولى لمهرجان تنغير الدولي للسينما، ان “الفيلم الأمازيغي يعيش وضعية صعبة جدا إن لم أقل في مفترق الطرق” مؤكدا على ضرورة  إنتاج أفلام أمازيغية ذات جودة تستطيع منافسة الأفلام الأخرى، بدل من الاكتفاء بمعالجة المواضيع بالرؤية التقليدية” على حد قوله. وشدّد المخرج الأمازيغي على “الاهتمام بالشباب الطموح ودعمهم لإعطاء دماء جديدة للفيلم الأمازيغي” وعبر المخرج الشاب في حواره مع “العالم الأمازيغي” عن سعادته للفوز بالجائزة الأولى في مساره الفني، مؤكدا أن الفوز يشكل له تحفيزا للمضي قدما في خدمة السينما الأمازيغية.

ـ نبدأ بالسؤال الكلاسيكي، من يكون المخرج عبد الرحمان العبدي؟

عبد الرحمان العبدي من مواليد 1988 بايت قاسي اعلي سوق الخميس دادس اقليم تنغير، حاصل على شهادة الإجازة تخصص علم الاجتماع سنة 2012 بجامع القاضي عياض مراكش، و شهادة الإجازة بشعبة الدراسات الأمازيغية سنة 2016 بجامعة ابن زهر أكادير، حاليا أتابع دراستي بماستر اللغة والثقافة الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر.

ـ حدثنا قليلا عن فيلمك القصير ” ssidir tamttant ” الذي نال جائزة مهرجان تنغير الدولي للسينما؟

الفيلم القصير ” ssidir tamttant” الذي شاركت به في المهرجان يعد ثاني فيلم قصير لي في هذا المجال، يتناول ثيمة/موضوع البيئة، يحكي عن طفل ينظر إلى الطبيعة بنظرة مغايرة نظرة مليئة بالألوان…، فمن خلال فكرة بسيطة استطاع أن يقنع أقرانه بأهمية البيئة التي تحيط بهم.

ـ ما هو شعورك وأنت تنال الجائزة الأولى في مسارك المهني؟

أنا جد سعيد بفوزي بالجائزة لأنها جائزتي الأولى في هذا المجال، كما أني قد تمنيت الفوز بها لكي أهديها لعائلتي و أصدقائي الذين يدعمونني ويشجعونني دائما، الجائزة بمثابة تحفيز للمضي قدما من اجل خدمة السينما بالمنطقة.

ـ هل كنت تتوقع أن ينال فيلم”ssidir tamttant ” هذا التتويج؟

لقد تتبعت جميع الأفلام المشاركة، وقد لاحظت وجود أفلام في المستوى لذلك يصعب توقع الفائز، مع ذلك أمنت بحظوظي.

ـ ما الذي أثار إعجاب لجنة التحكيم في نظرك؟

لكل لجنة تحكيم معاييرها في تقييم الأفلام، في نظري المتواضع أهم ما قد يثير اهتمام اللجنة هو كون الفيلم يتناول موضوع إنساني عالمي تمت معالجته برؤية فنية محلية بسيطة،  ومن بين ميزات الفيلم أيضا كون الممثلين من فئة الصغار.

ـ ما هي التجارب السينمائية  التي تأثرت بها؟

أتابع جميع الأفلام بدون استثناء، وبالخصوص الأفلام الأمريكية، الهندية، الكورية، لكنني حاليا مهتم بالأفلام التاريخية التركية، لأنها تعالج مواضيع وقضايا قريبة للمجتمع الذي أعيش فيه كقضايا القبيلة، العشيرة، التنظيم السياسي التقليدي.

ـ كيف ترى واقع الفيلم الأمازيغي في المغرب؟

الفيلم الأمازيغي يعيش وضعية صعبة جدا، يمكن القول أنه في مفترق الطرق، إما أن يرتقي من جميع الجوانب وبالتالي إنتاج أفلام ذات جودة تستطيع منافسة الأفلام الأخرى.. أو أن يبقى حبيس مواضيعه المعالجة في غالب الأحيان برؤية تقليدية يغيب فيها التجديد، في نظري المتواضع حان الوقت للاهتمام بالشباب الطموح ودعمهم لإعطاء دماء جديدة الفيلم الأمازيغي.

حاوره: منتصر إثري

شاهد أيضاً

الفنان الأمازيغي فهد بوتكنتار “سيفاكس” في حوار مع “العالم الأمازيغي”

الفن بالريف يعاني من عدة اضطرابات هيكلية ولوجستيكية بداية بعد الترحيب، نود أن نقرب ضيفنا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي ...